fbpx

طرق الإقناع وكيفية التأثير بالآخرين

تعتبر مهارات التأثير والإقناع من أكثر وأنفع الطرق التي يمكن استخدامها في حل المشاكل وكسب ثقة الآخرين، كما أنها من أنسب الطرق التي تساعد على التواصل الاجتماعي الجيد بين الأشخاص وذلك رغم الاختلاف في الرأي والتفكير.

وسنوضح لكم من خلال موقع “صناع المال” طرق الإقناع وكيفية التأثير بالآخرين، وأيضاً عوامل نجاح الإقناع والتأثير بالآخرين.

طرق الإقناع وكيفية التأثير بالآخرين

تعتمد عملية التأثير بالآخرين والإقناع على ثلاث عناصر هم المصدر والرسالة والمستقبل، حيث أن المصدر هو من يقوم بنقل الرسالة والمسؤول عن إقناع المستقبل بها.

ومن هنا فإن المصدر هو من تقع عليه مسؤولية الوصول إلى أفكار المستقبلين والتأثير فيهم بما يتناسب مع بيئتهم ومستوياتهم العمرية والتعليمية، وذلك مع مراعاة الفروقات النسبية بينهم.

لذلك فإن المصدر عليه أن يتسم بالثقة والمصداقية والقدرة على استخدام أساليب متعددة ومناسبة في الحوار حتى يسهل عليه التأثير والإقناع الجيد بين المستقبلين، وهناك بعض الطرق التي لابد من إتباعها عند عملية الإقناع والتأثير بالآخرين، وتتمثل هذه الطرق في الآتي:

  • لابد من تجنب نظرية التعميم والشمول، والمحافظة على استخدام كلمات تحمل معاني محددة تستهدف تفسير الفكرة وإظهارها كهدف أساسي في الحوار دون حدوث أي تشتيت من قبل المستقبلين.
  • لابد من أن يكون المصدر القائم بنقل الرسالة لديه القدرة التامة على القناعة بالفكرة التي يسعى لنشرها، وأن يكون مؤمن بدرجة عالية بأهداف هذه الفكرة ومبادئها حيث أن عدم الإيمان بالفكرة يجعل الناقل مشتت مما يعكس ضعف الفكرة وسطحيتها الأمر الذي يؤدي إلى عدم اقتناع المستقبلين بها.
  • المحافظة على تجنب الجدال والمشاحنات عند نقل الفكرة، حيث أنه لابد من نقل الفكرة المستهدفة بالود والإحسان مع وجود حجة قوية لإقناع المستقبلين بالفكرة.
  • لابد من إظهار مبررات الفكرة ومميزاتها والأسباب التي تستند إليها للمستقبلين الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على إقناع المستقبل بالفكرة بشكل أكثر سهولة ويُسر.
  • ضرورة انتقاء الألفاظ والتعابير والكلمات بعناية فائقة لعرض الفكرة بطريقة مناسبة حتى يسهُل إقناع المستقبل بها.
  • ضرورة المحافظة على إلقاء الجمل بصيغة تشويقية، بعيداً عن التخويف والضغط وفرض السلطة والرأي.
  • ضرورة الاتصال الجيد بالمستقبلين مما يولد بينهم الشعور بالاحترام والاهتمام المتبادل بين الطرفين، مما يسهل عملية استقبال المعلومات وتنبي الأفكار المطروحة بشكل أفضل.
  • العمل على إشعار المستقبل بجدية البحث عن الحقيقة فليس المهم أن يثبت المحاور أنه على صواب، بل الأهم هو أن يصل الجميع إلى نتائج حقيقية ومنطقية خالية من الانتصارات الشخصية.
  • ضرورة البعد عن الأهواء والرغبات الفردية الشخصية عند القيام بطرح الفكرة حيث أن شعور المستقبلين بأن ناقل الفكرة ليس له فائدة شخصية يسعى إليها من وراء حديثه أو أهداف معينة سيكتسبها من جراء اقتناع المستقبلين بها، فإنه سرعان ما ينال ثقة الآخرين من حوله.
  • ضرورة مراعاة المواضيع التي يتم اختيارها مع توفير معلومات موثوقة عنها والتي تثبت صحة الكلام والفكرة المستهدفة.
  • تقدير الذات حيث أن معظم الدراسات أكدت أن من لديهم تقدير لذاتهم يستطيعون أن يؤثروا على الآخرين بقوة.

» اقرأ أيضاً لمزيد من الإفادة: فن التحدث مع الآخرين بلباقة

عوامل نجاح الإقناع والتأثير بالآخرين

تعتمد عملية الإقناع والتأثير بالآخرين على بعض النقاط، وتتمثل هذه النقاط في الآتي:

  • ضرورة تمكن ناقل الفكرة من مهارات الإقناع وأساليبه ووسائله، وذلك من خلال امتلاكه لمهارات الاتصال وإتقانه لفنون الحوار بشكل جيد.
  • ضرورة امتلاك الفرد القدرة على نقل ما لديه من أفكار ومبادئ ومعلومات بإتقان وسهولة.
  • ضرورة الإلمام بأحوال وأوضاع الطرف الأخر وأفكاره والقيم والمبادئ التي يؤمن بها.
  • ضرورة التحلي بالصفات الجميلة التي تجذب الآخرين كالخلق الحسن والصدق والنزاهة واختيار الأسلوب المناسب في الحوار.

» نرشح لك أيضاً قراءة: كيف تكون قائد فريق عمل ناجح

» اقرأ أيضاً: ما هي مهام المدير المالي ؟

وفي ختام موضوعنا عن طرق الإقناع وكيفية التأثير بالآخرين نتمنى لكم التوفيق والإفادة بما قدمناه لكم في هذا المقال.

تابعنا على فيس بوك

تابعنا على انستجرام

تابعنا على يوتيوب