كتاب أسرار عقل المليونير – تي هارف إيكر

كتاب أسرار عقل المليونير ، يُعد ذلك الكتاب من أهم القواعد الأساسية لتحقيق الثراء السريع وهو من تأليف المؤلف الكلاسيكي ” هارف إيكر ”

وقد قام بتناول الكثير من الأسرار التي تمكن الإنسان العادي من بلوغ حاجز الفشل والركض إلى طريق النجاح

وذلك من خلال عرض مفصل عن طرق التفكير الخاصة بالناجحين والذين تمكنوا من جني ثروات تعد بالمليارات في وقت قياسي.

» اقرأ أيضاً لمزيد من الإفادة: كتاب المليونير في البيت المجاور – توماس ستانلي وويليام دانكو

نبذة مختصرة عن كتاب أسرار عقل المليونير

ولعل أهم قاعدة من قواعد النجاح كما جاءت في كتاب أسرار عقل المليونير

هو إكتشاف تلك العلاقة المُبهمة التي تربط بين رغبة الإنسان في بلوغ النجاح وبين قيامه بتحقيق ذلك النجاح بالفعل

ويتناول كتاب أسرار عقل المليونير طرح سؤال مهم جداً لمن يبتغي الوصول إلى النجاح وبناء ثروة كبيرة.

وكان هذا السؤال هو ما طرحه المؤلف ” هارف ” على القارئ عندما قال لماذا في نظرك أيها القارئ يقوم بعض الأفراد بعمل ثروة بكل سهولة

في حين أن هناك أفراد يظلون في صراع أبدي مع صنع المال أين الإختلاف بينهم ؟

هل هو في الذكاء أم المهارة أم التوقيت الذين يبدأون فيه عملهم
أم طريقتهم في عملهم أم علاقاتهم أم إختياراهم للوظيفة أم أن الحظ يلعب دور كبير بينهم؟.

والمفاجأة الكبرى هى أن إجابة تلك الأسئلة هى أنه لا يوجد سبب من تلك الأسباب هو الإجابة الصحيحة

إذن هناك لغز لا يجلعنا نفهم العلاقة بين النجاح وتحقيقه وبين الرغبة بالنجاح، ويقوم الكاتب بشرح مكنون عقول الأثرياء

فيلقي الضوء على الجوانب النفسية إنطلاقاً من مفهومه أن الثراء ليس بسيط كما نتصور.

لأن العالم من حولنا به الكثير من المتناقضات ولولا وجود هذا التناقض لما برز المعنى لكل منهما، وقد ضرب الكاتب مثال

وقال أن بوجود الجهة اليسرى كان لابد من وجود جهة يمنى

وكان يريد أن يصل في النهاية لمعنى محدد وهو طالما هناك مال فلا بد من وجود من يعرف كيف يجني هذا المال.

اقرأ أيضًا لزيادة فرصتك في الثراء

وقد أبدى الكاتب الإهتمام بكل القوانين التي تحكم المال مثل القوانين الداخلية للمال التي تنظمه وأيضاً الخارجية والخطط الإستثمارية

وضرب مثال بمهنة النجارة فإن كان هناك نجار يريد أن يكون متميز لابد أن يكون لديه أدوات وليست أدوات عادية بل أدوات حديثة
وأن يتصف ذلك النجار بالبراعة في إستخدام تلك الأدوات.

وقد وضع المؤلف الذي أصبح من أثرياء العالم في وقت ليس بكثير أن هناك معادلة لكي تصبح ثرياً

وهى الوجود في الوقت المناسب والمكان المناسب يتطلب وجود شخص مناسب وتلك هى معادلته الوحيدة للوصول لعالم الثراء

وقد ذكر المؤلف أن ليس الكثير من الناس لديهم قدرة الإبتكار والإبداع والإدخار، كما أن ليس كل الناس تستطيع أن تصمد أمام المشاكل
وبعد قيام مؤلف كتاب أسرار عقل المليونير بعمل الدراسة المتكاملة على أغنياء العالم
وجدهم يمتلكون ميزات عن باقي الأفراد قد صاغهم في سبعة عشر نقطة سوف يكون من الممتع أن تقرأهم
لكي تكون من ضمن أثرياء العالم الذين إكتسبوا المال.

وأصبحوا من الناجحين في ذلك العالم الكبير، والجدير بالذكر أن كل النقاط في كتاب أسرار عقل المليونير
تدور حول عقل الثري وكيفية تفكيره ومرونته في تبديل خطته للوصول إلى النجاح، فعلى سبيل المثال من أهم تلك النقط

» نرشح لك قراءة: كتاب أغنى رجل في بابل لـ جورج كلاسون

  • أن الشخص الغني توجد لديه قناعة بأنه هو الذي يصنع حياته بينما يرى الفقير أن حياته هى قدره وليس بمقدوره تغييرها.
  • الأثرياء يلعبون بالمال لكي يربحوا المزيد منه بينما الفقراء يلعبون بالمال لكي لا يخسروه.

وللتعرف على المزيد من الصفات التي إكتشفها إيكر والتي تجمع بين كل الأغنياء سوف نقوم بإلقاء الضوء عليها سريعاً

 

الصفات المشتركة بين الأثرياء كما ذكرها هارف إيكر

بعد دراسة متعمقة من إيكر لسلوك أثرياء العالم والذين قاموا بصنع مجدهم بإيديهم وجد أن كل هؤلاء تميزوا بصفات كثيرة
لكنه كان يبحث عن الصفات الموجودة بهم جميعاً، وقد وجد أن نقطة التشابه الأساسية
هى في طريقة التفكير والرغبة في تغيير الحياة للشكل الأفضل.

وأوضح أن عندما نريد أن نُحسن من نوع خضار لابد أن نهتم ببذوره أولاً وتطويرها للأحسن، لذا فتغيير الفكرة داخل العقل هو أساس النجاح

وقد صاغ الأمر ببساطة وأضاف أنه مهما بلغ ثراء الفرد فإنه يبقى إنسان عادي لم تمطر الدنيا عليه أموالاً بل هو من صنع هذه الأموال.

وهو إنسان ليس بخارق للطبيعة لكنه يملك عقل مثل عقلك وذكاء مثل ذكاءك بل قد تنخفض نسبته عنك

لكن الفرق بينك وبينه إنه أصبح وأنت لاتزال تتمنى، وقد لخص لنا إيكر الصفات التي يشترك فيها جميع أثرياء العالم في النقاط التالية.

  1. الأثرياء دائماً في حالة من التعلم والتطوير لقدراتهم الشخصية
  2. بينما الفقراء يعتقدون دائماً أنهم تعلموا كل شئ وعلموا كل شئ فلا يسعون لأي تطوير بل يرفضون
    فالفقير يحاول دائماً أن يثبت أنه على الطريق الصحيح وأن دائماً الحق معه وأن معرفته بكل شئ تصل إلى المنتهى.
    ويبرر فشله في بلوغ النجاح وتكوين ثروة بأنه يملك حظ سئ، أو بسبب مواجهته لمشاكل كثيرة
    ودائماً يعطي لنفسه تبرير للفقر بأن السعادة مرتبطة به وأن الأغنياء لا يتمتعون براحة البال الذي يتمتع بها
    ولا يقوم الفقير أبداً بتطوير قدراته مبرراً ذلك بأنه لا يملك الوقت الكافي ولا المال الذي سوف ينفقه في تعلم شيئاً جديد.
    بسبب العمل الذي لا يسد رمقه ولا يصنع له أي مستقبل فهو يعيش اليوم بيوم
    وقد ذكر أحد الأغنياء فيما يخص أهمية التعلم اليومي لأي شئ وكان يوجه نصيحته إلى الفقراء
    قائلاً إن كنت تعتقد أن التعليم سوف يكلفك ثمن باهظ فإن الجهل سوف يكلفك مستقبلك كله.
  3. الأثرياء يتخطون خوفهم بينما الفقراء يتحكم فيهم ذلك الخوف
    الغني مثله مثل أي بشر قد يتملكه شعور الخوف والشك والقلق
    لكنه يتعامل معه بتجاهل متخطياً تلك المشاعر السلبية فلا يجعلها عقبة في التجديد ودخول تجارب جديدة قد تكون هى سبب ثرائهم.
    بينما نجد الفقير يترك تلك المشاعر السلبية لتتحكم به وبحياته وتقتل عزيمته في دخول أي تجربة جديدة
    وقد أشار إيكر في كتابه أنه على أي فرد يريد دخول عالم المال والثراء بنجاح عليه أن يكون مستعداً لفعل أي شئ ضروري لتحقيق ذلك
    ولا يسمح لأي أحد أو أي سبب يمكنه أن يقف عقبة في طريقه.
    وقد لخص إيكر فكرته بأنه إذا كان الفرد سوف يفعل كل ما هو سهل فالحياة سوف تكون أصعب
    أما إذا كان يفعل الصعب فالحياة ستكون أسهل بكثير.
  4. الأثرياء يستخدمون المال لخدمة نجاحهم بينما الفقراء يصارعون طوال حياتهم من أجل الحصول على المال
    فالعمل الشاق له أهمية كبيرة جداً لكنه ليس هو الطريق إلى عالم النجاح والثراء والمثال على ذلك
    كما يوضح إيكر أن كل من يعمل على وجه الأرض يعمل كالعبد حياته كلها، لكنه ليس شرط أن يصبح ثري.
    فهناك فقراء يعملون بأكثر من وظيفة في اليوم فقط لكي يوفرون سد إحتياجاتهم
    بينما نرى الأثرياء يعملون لساعات محددة أعمال شاقة وصعبة لكن من أجل تحقيق النجاح وليس لكسب الكثير من الأموال
    فنجدهم مستمتعين بحياتهم، فالعمل بالنسبة لهم هو مغامرة ورحلة لكي يبلغون الهدف الأسمى وهو النجاح والوصول إلى القمة.
    وعندما يواجه أي عقبة في يومه يستخدم كل ما لديه من مال ليتغلب عليها ويعتبر أن تلك العقبة فترة وسوف تمر
    أما بالنسبة للفقير فإنه يجد أن العمل الشاق حالة دائمة لابد أن يعتاد عليها.
  5. الأثرياء يعلمون فن إدارة الأموال أما الفقير فيجهل كيف يدير أمواله، الفقراء نوعين نوع يتصرف بإستهتار مع أمواله
    فلا يعلم أين يجب أن ينفقها ومتى ينفقها، أما النوع الآخر فيسئ إستخدامها تماماً فينفق بغض النظر عما يجب عليه إنفاق المال فيه
    بحجة أنه لا يملك أي مال أصلاً ولن تشكل طريقة صرفه أي فرق.
    بينما نجد الأثرياء كما ذكر إيكر لهم عادة مالية إكتسبوها بالتكرار، مما جعلهم يجيدون فن التعالم مع المال
    فالأمر لا يعود لذكائهم الأكثر بل لإكتسابهم تلك العادة، ويقدم لنا هارف إيكر مثال صغير لكيفية صرف الأثرياء لأموالهم في بداية طريقهم
    فيعرض لنا الخطة المالية الشهرية التي يتبعها من يقف على أول طريق النجاح والوصول إلى الثراء.
    فأول ما يفعله الفرد هو فتح حساب بنكي وإن أمكن عدة حسابات
    حساب منهم يضع فيه نسبة لا تقل عن عشرة في المائة من راتبه كمبلغ لن ينفقه مهما كانت الظروف لأنه سوف يستخدمه يوماً ما في شئ آخر مهم
    الحساب الآخر أيضاً يضع فيه عشرة في المائة من المتبقي من الراتب وهو مبلغ يعلم جيداً صاحبه أنه سوف ينفقه كل شهر لأنه مخصص للترفيه.
    وذلك بشراء هدية جميلة أو القيام بنزهة، والحساب الآخر يقوم الشخص فيه بوضع عشرة في المائة أيضاً من راتبه
    وذلك لمواجهة أي طارئ قد يحدث لأي فرد من أفراد الأسرة أو له شخصياً، والحساب الآخر يضع فيه نفس النسبة
    ويخصصه في الإنفاق على تعلم شئ جديد وتطوير ذاته من خلال شراء كتاب أو الدخول إلى نادي رياضي لفقدان بضع كيلوات من الوزن
    أو حتى للألتحاق في دورة تدريبية سوف تفيده في مجال عمله.
    والحساب الأخير يتم فيه وضع مبلغ بنفس النسبة وذلك للأعمال الخيرية التي يعتبرها أي إنسان ناجح واجبات عليه يجب القيام بها
    كالتبرع لبناء مستشفى أو المساعدة في علاج مريض أو دور خيري للأيتام وكبار السن
    والنسبة المتبقية من الراتب يتم إنفاقها بشكل عادي على الطعام والشراب والمواصلات ودفع الإلتزامات الشهرية من فواتير وإلى آخره.
  6. الأثرياء يعلمون الطرق التي يحققون فيها ما يريدون، يجهل الفقراء تلك الطرق تماماً
    فالمبدأ عند الأثرياء هو أنه لابد أن تعلم قيمة نفسك أولاً حتى تستطيع أن تعلم قيمة الأشياء
    وعندما تعلم قيمة الأشياء جيداً سوف تعلم ماذا تريد منها وكيف تأخذه.
    كما يرون أن تشجيع النفس على الحماس والقيام بعمل جميل يمنح الإنسان شعوراً جميلاً من شأنه أن يعينه على طريق النجاح
    ويؤكد هارف إيكر إنه على أي شخص تقدير أي مبلغ يكسبه من عمله مهما كانت قيمته.
  7. الأثرياء يستصغرون المشاكل مهما كان حجمها بينما الفقراء يرون أنفسهم دائماً أصغر من أي مشكلة يواجهونها
    والتأكيد على ذلك المبدأ هو أن طريق الثراء ملئ بالمشاكل والعقبات
    لكن نجد أن من يريد بلوغ هذا الطريق يتغلب عليهم جميعاً
    فالإنسان الناجح كما ذكر هارف إيكر في كتاب أسرار عقل المليونير
    يدخل هذا الطريق دون الخوف مما سوف يواجهه بينما الفقير يهرب منه ولا يفكر حتى في دخوله.

» لمزيد من المعلومات اقرأ: كتاب الأب الغني والأب الفقير – روبرت كيوساكي

وللتعرف على المزيد من الصفات التي يمكن أن تلهمك لكي تصبح في يوماً من الأيام من هؤلاء الأثرياء الذين تربعوا على عرش الثراء فقط إقتني ” كتاب أسرار عقل المليونير “.