fbpx

تربية الأغنام وكيفية تحسين إنتاجيتها

إن تربية الأغنام كانت ولا تزال مصدر رزق للعديد من الأشخاص حيث أن منتجاتها لا يمكن الاستغناء عنها في حياة الإنسان ويوجد منها عدة أنواع كالضأن والماعز وغيرها من الأنواع، وسنوضح لكم من خلال موقع “صناع المال” تربية الأغنام وكيفية تحسين إنتاجيتها.

تربية الأغنام وكيفية تحسين إنتاجيتها

تعتبر الثروة الحيوانية التي تتمثل في تربية الأغنام من أهم الثروات الطبيعية وذلك لما تمتاز به الأغنام من إنتاج متنوع، حيث أنه عند تربية الأغنام فإنه سوف يتم الاستفادة من لحومها وصوفها وجلودها وألبانها.

ولتربية الأغنام لابد من توافر الخبرة الكافية عند مربيها حتى يتم راعيتها بشكل سليم، كما أنه لابد من توافر المكان المناسب لمعيشتها مثل الحظائر أو المراعي، وهناك بعض المعلومات الهامة التي يجب أن يكون المربي على علم ودارية تامة بها حتى يتم تربية الأغنام على أفضل نحو ممكن، وتتمثل هذه المعلومات في الآتي:

» اقرأ أيضاً لمزيد من الإفادة: مشروع تربية الأغنام يحقق أرباح بأكثر من طريقة

1- كيفية شراء الأغنام

عند الشروع في شراء الأغنام فإنه يوجد اختيارين وهما كالآتي:

الاختيار الأول

يتم شراء إناث الأغنام الحوامل على أن تكون بعمر يتراوح ما بين سنتين أو ثلاث سنوات، ولكن عند اللجوء لهذا الاختيار فإن المربي سوف ينفق الكثير من المال وذلك نظراً لأن هذا النوع باهظ الثمن.

إلا أنه سوف يعوض هذه النفقات من خلال عدد المواسم التي سوف تنتج بها الأغنام نسل جديد، كما أن المربي في هذه الحالة لم يحتاج إلى شراء فحول حتى تقوم بتلقيح إناث الأغنام.

الاختيار الثاني

يتم شراء إناث الأغنام وفحولها قبل التلقيح ويراعى أيضاً أن يكون عمرها ما بين السنتين إلى ثلاث سنوات، ولكن يراعى في هذه الحالة أن يتم اختيار فحول أصلية مع ضرورة استبدالها بفحول تلقيح أخرى كل أربع سنوات وذلك حتى يتجنب المربي الحصول على صفات وراثية غير مرغوبة بسبب تربية الأقارب.

وعند شراء الأغنام لابد من مراعاة بعض المعايير والصفات بها حتى يتم الحصول على إنتاج عالي الجودة، وتتمثل هذه المواصفات في الآتي:

  • أن تكون وقفة الأغنام سليمة مرفوعة الرأس.
  • أن تكون الأغنام ذات حركة ونشاط طبيعي.
  • التأكد من سلامة العيون وعدم وجود أي دموع فيها.
  • أن يكون صوفها بلون طبيعي.
  • التأكد من خلوها من الأمراض الجلدية مثل الجرب والقراع.
  • التأكد من أنها غير مصابة بالحمى القلاعية حيث أنه لابد من ملاحظة عدم وجود سيلان في الأنف أو تورم في الشفاه أو الأمراض الرئوية التي يكون السعال أكبر دليل عليها.
  • التأكد من سلامة ضروع الإناث وخصي الذكور.

2- معرفة مواسم التلقيح

عند تربية الأغنام فإنه لابد من أن يكون المربي على علم تام بموسم التلقيح حيث أنه هناك بعض الخطوات التي لابد من إتباعها خلال هذا الموسم، وتتمثل هذه الخطوات في الآتي:

أولاً: استبعاد الأغنام قبل موسم التلقيح

خلال هذا الموسم من الضروري أن يتم استبعاد بعض الأغنام وذلك لضمان إنتاج مميز بكفاءة عالية، حيث أنه لابد من استبعاد الآتي:

  • استبعاد الإناث اللواتي قد تجاوزن سن الثمانية أعوام.
  • استبعاد الأغنام التي تحمل صفات وراثية غير مرغوب بها.
  • استبعاد الأغنام ذوات الضروع المتليفة.
  • استبعاد الإناث الصغيرة أو اللاتي لم ينجبن لموسمين متتاليين.
  • ويستثنى من ذلك الإناث اللواتي ينجبن التوائم أو ذوات القدرة العالية من إنتاج الحليب.

ثانياً: تغذية الأغنام قبل موسم التلقيح

  • قبل بدء موسم التلقيح لابد من مراعاة التغذية السليمة للأغنام وذلك من أجل زيادة احتمالية إخصابها من خلال تحفيز المبايض على إنتاج البويضات، بالإضافة إلى زيادة نسبة التوائم والحد من موت الأجنة.
  • حيث أنه يتم تغذية الأغنام خلال هذه الفترة بكمية وفيرة من أجود أنواع الأعلاف حيث أنه يفضل استخدام الأعلاف المركزة.
  • وبعد ذلك يتم جمع الإناث والفحول للتلقيح وعادةً ما يتم تلقيح كافة الأغنام خلال فترة 45 يوم.

ثالثاً: الفوائد المترتبة على معرفة موسم التلقيح للأغنام

  • الاستفادة من الأعلاف بدرجة كبيرة، حيث أنه سوف يتم استغلالها للإخصاب والولادة.
  • عند معرفة المربي بموسم التلقيح، فإنه يتمكن من تجميع الولادات مع بعضها الأمر الذي يؤدي إلى حصول المربي على أغنام بنفس العمر والوزن، مما يُسهل من معاملتها بعد الفطام والبيع بعد ذلك.
  • الحصول على كميات كبيرة من الحليب في وقت واحد، مما يمكن المربي من تصنيعها وتحويلها إلى الزبدة أو اللبنة وبيعها.

3- مرحلة الحمل والولادة

تستغرق فترة الحمل عند الأغنام حوالي خمسة أشهر وهى أهم الفترات التي تمر بها الأغنام، وينصح خلال هذه الفترة الاعتماد على المراعي الطبيعية وإن لم تتوفر فإنه  يفضل القيام بإضافة مكملات البروتين للأغنام حتى ينمو الجنين بشكل صحي مما يعطي نسلاً جيداً.

أما الولادة فهناك بعض العلامات التي تظهر على الأغنام تدل على قرب موعدها، وتتمثل هذه الأعراض في الآتي:

  • تصبح الغنمة بطيئة الحركة.
  • تميل إلى الانعزال عن القطيع.
  • تصبح بطنها منتفخة أكثر من المعتاد.
  • كبر حجم الضرع.

» نرشح لك أيضاً قراءة: دراسة جدوى مشروع تربية وتسمين الأغنام

» اقرأ أيضاً: مشروع تربية الأغنام والماعز فى مصر

وفي ختام موضوعنا عن تربية الأغنام وكيفية تحسين إنتاجيتها نتمنى أن نكون قد أفدناكم بتلك المعلومات التي قدمناها لكم في هذا المقال.

تابعنا على فيس بوك

تابعنا على انستجرام

تابعنا على يوتيوب

نحن نستخدم ملفات الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم لديك.. شكرًا لتفهمك. موافقة معرفة المزيد