أمراض دواجن التسمين وعلاجها

أمراض دواجن التسمين وعلاجها ، تتعرض جميع الدواجن خلال فترة تربيتها إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المعدية والخطيرة، والتي تحدث بشكل مفاجئ بدون مقدمات وتنتشر بشكل سريع في الدواجن، ويكون من الصعب السيطرة عليها، وهناك الكثير من أمراض دواجن التسمين وعلاجها بأكثر من طريقة،.

ويجب علينا التعامل مع هذه الدواجن بمنتهى العناية وإعطائهم كافة الاحتياجات المطلوبة لهم من الماء والغذاء، ويجب أن يكون المكان الذي يتواجدون به جيد التهوية، حيث أن أي خطأ أو تقصير في احتياجات الدواجن يؤدي إلى إصابتهم بأمراض عديدة.

تتسبب في خسارة الكثير من هذه الدواجن في حالة عدم تشخيص المرض بطريقة سليمة وسريعة، والكثير من أصحاب المزارع يريدوا معرفة أمراض دواجن التسمين وعلاجها بشكل سليم، من أجل الحفاظ على الدواجن وعدم خسارتها، ونحن في هذا المقال في “صناع المال“، سوف نوضح لكم بالتفصيل أنواع أمراض دواجن التسمين وعلاجها وكيفية الوقاية منها.

اقرأ أيضًا عن هذا الموضوع الهام للإفادة: مشروع تربية الدواجن البيضاء من أكثر المشاريع نجاحاً وربحاً

أمراض دواجن التسمين وعلاجها

أسباب إصابة الدواجن بالأمراض

يتساءل الكثير من أصحاب المزارع عن أسباب أمراض دواجن التسمين وعلاجها، وسوف نوضح لكم هذه الأسباب في السطور القليلة الآتية.

  • هناك أسباب تظهر نتيجة إصابة الدواجن بالكثير من الأمراض الخطيرة الفتاكة مثل الإصابة بالفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات، ويمكن السيطرة على هذه الأمراض بواسطة
    استخدام الوسائل العلاجية مثل المضادات الحيوية أو اللقاحات.
  • وهناك أسباب أخرى تظهر نتيجة ضعف عام في أوزان الدواجن ومعدلات النمو، أو نتيجة حدوث هبوط في إنتاج البيض ونوعيته، وهذه الأسباب تحدث بسبب عدم الاهتمام بتربية الدواجن التربية السليمة، فهي ناتجة من سوء المعاملة مع الدواجن والإهمال في رعايتها وعدم إتباع الإجراءات الصحية والوقائية.
  • توجد أسباب أخرى تنتج بسبب عوامل بيئيه غير مناسبة، حيث أنه من الممكن إصابة الدواجن بالكثير من الأمراض الخطيرة نظرا لوجودهم في مكان سيء التهوية وغير رطب، فهذا يؤثر على صحة الدواجن ويصيبها بالعديد من أمراض دواجن التسمين وعلاجها يكون صعب للغاية.
  • هناك أسباب تظهر نتيجة استخدام أنواع أعلاف رديئة غير مكتملة العناصر الغذائية التي تحتاجها الدواجن من أجل نموها بشكل سليم وجيد، ويفضل استخدام نوع علف معين خلال فترة تربية الدواجن وحتى الانتهاء من تربيتها.
  • يوجد هناك أسباب لحدوث المرض ناتجة عن مصدر الكتكوت نفسه، حيث أنه يوجد أنواع دواجن لا تنمو وتقف عند وزن أو نمو معين، وعادة ما تظهر هذه الأسباب بسبب عوامل كثيرة تتداخل مع
    بعضها البعض.

أنواع أمراض دواجن التسمين وعلاجها

هناك أنواع عديدة من الأمراض التي تصيب الدواجن، وسوف نتعرف الآن على أنواع أمراض دواجن التسمين وعلاجها وكيفية الوقاية منها.

أمراض فيروسية

وهذا النوع من الأمراض تكون معدية وخطيرة للغاية، ومن أمثلتها:

  • الإصابة بمرض الجدري.
  • الإصابة بمرض التهاب الشعب الهوائية.
  • الإصابة مرض الجمبورو.

أمراض بكتيرية

وهذا النوع أيضا يعد من أمثلة الأمراض الخطيرة التي تصيب الدواجن، وتتمثل هذه الأمراض في:

  • إصابة الدواجن بالمرض التنفسي المزمن.
  • الإصابة بميكروبات السالمونيلا.
  • الإصابة مرض كوليرا الطيور.
  • الإصابة الزكام المعدي.
  • أمراض طفيلية

ويتمثل هذا النوع من الأمراض في:

  • الإصابة بالديدان الإسطوانية.
  • الإصابة بالديدان الشريطية.
  • الإصابة ببعض الحشرات الخارجية التي تسبب الجرب مثل القمل والقراد.
  • الإصابة بمرض الكوكسيد يوزيس.

أمراض فطرية

وهذا النوع من الأمراض يحدث بالفطرة ولا يوجد للإنسان دخل في حدوثه للدواجن، ويتمثل هذا النوع في:

  • الإصابة بمرض القراع.
  • الإصابة بمرض القلاع.
  • الإصابة بمرض الاسبرجيلوزيس.
  • الإصابة التسمم الفطري.

أمراض سوء التغذية

يظهر هذا النوع من الأمراض لدى الدواجن نتيجة عدم الرعاية الكافية لهم وسوء تربيتهم، وعدم إمدادهم بالأعلاف الغنية بالعناصر الغذائية، وتتمثل هذه الأمراض في:

  • نقص الأملاح المعدنية مثل نقص الكالسيوم والفوسفور والزنك والمنجنيز.
  • نقص فيتامينات أ , هـ , ك , ب المركب.

هناك أنواع خطيرة أخرى من أمراض دواجن التسمين وعلاجها بأكثر من طريقة، ويمكنك التعرف عليها الآن:

مرض النيوكاسل

يعد هذا المرض من الأمراض الفيروسية الخطيرة والمعدية التي تنتشر بشكل سريع في الدواجن، كما أنه لا يقتصر على الدواجن فقط بل أن هذا المرض يصيب أيضا الطيور البرية والديك
الرومي والحمام.

كيفية حدوث هذا المرض

هو يعد من الأمراض المعدية التي تحدث نتيجة استنشاق هواء غير نقي من مكان مصاب بأمراض معدية، أو يحدث نتيجة تناول أعلاف ملوثة بالفيروس ، أو يحدث من خلال ملامسة الطير المصاب بالمرض بغيره من الطيور السليمة.

أعراض هذا المرض

  • ملاحظة خمول الدواجن بشكل مستمر.
  • نفش ريش الدواجن.
  • خروج إفرازات مخاطية من انف وعيون الدواجن.
  • قلة الأكل.
  • الاحتقان في عرف الدواجن.
  • التنفس الصعب والالتواء في الرقبة.
  • حدوث شلل في أجنحة الدواجن وأرجلها.
  • قلة إنتاج البيض من الطيور المصابة، أو يكون البيض صغير الحجم.
  • الإصابة بالإسهال ويكون لونه أخضر.

كيفية علاج هذا المرض والوقاية منه

يجب على أصحاب المزارع أو أصحاب البيوت التي يتواجد بداخلها الدواجن القيان بتنظيف مساكن الطيور المصابة بهذا المرض وتطهيرها جيدا، والاهتمام بتعقيم كافة الأدوات المستخدمة في التعامل معها.

  • العمل على إعطاء الدواجن المصابة بهذا الفيروس المضادات الحيوية اللازمة لمدة لا تقل عن خمسة أيامٍ، وذلك لعدم حدوث عدوى بكتيرية ثانوية.
  • القيام بالتخلص من الطيور المصابة والمريضة بهذا الفيروس، وذلك عن طريق ذبحها وحرقها أو دفنها في حفر عميقة.
  • يجب الاهتمام بتحصين الدواجن السليمة، والعمل على إعطائها اللقاحات اللازمة للوقاية من الإصابة بهذا المرض.

مرض السالمونيلا

تعد السالمونيلا هي إحدى الكائنات الحية مجهرية الحجم، وهي عبارة عن جرثومة تشبه العصا في شكلها، وتتم العدوى بها عن طريق الفم، وذلك عن طريق تناول أغذية أو مياه ملوثة
بهذه الجرثومة، كما أن هذه الجرثومة تقوم بتلويث الطعام وتسميمه بشكل سريع وتصيب الكثير من الدواجن.

أعراض هذا المرض

  • ضعف عام في أوزان الدواجن، وملاحظة تأخر في النمو.
  • موت عدد كبير من الصيصان.
  • انخفاض في نسبة الخصوبة وقلة إنتاج البيض.
  • الشعور بالنعاس والخمول الدائم.
  • انسداد الشهية للطعام وقلة الأكل.
  • صعوبة في التنفس.
  • الإصابة بالإسهال الشديد الذي يتسبب في موت الدواجن، نتيجة لتلوث المنطقة المحيطة بفتحة الشرج.
  • كيفية علاج هذا المرض والوقاية منه
  • التخلص السريع من الدواجن المصابة بها المرض.
  • العمل على عدم تربية الصيصان المصابة.
  • الاهتمام بإعطاء التحصين اللازم والأدوية الوقائية في عمر الدواجن الأول.
  • يجب إبعاد أي حيوانات عن المناطق التي تتواجد بها الدواجن لعدم إصابتها بالعدوى.
  • القيام بالتنظيف والتطهير المستمر للحضانات الخاصة بالبيض ومناطق تواجد الدواجن.
  • يجب عدم إضافة أي دجاجة جديدة للدواجن الموجودة قبل عزل قطيعها مدة معينة، وذلك للتأكد من سلامة القطيع.

مرض أنفلونزا الطيور

انتشر هذا المرض بشكل سريع في الفترة الأخيرة لدى الدواجن، وهو مرض فيروسي يصيب جميع أنواع الطيور، كما أن هذا المرض معدي للغاية فهو يصيب الإنسان أيضا وبعض الثدييات، وهذا الفيروس لا يموت بتجميد الدواجن ولكن يزال موجود إلى ما لا نهاية، ويتواجد في إفرازات الطيور ولعابها، وهذا النوع من الفيروس معروف بانتقاله بشكل سريع وبكل سهولة، لذلك في حالة ظهور هذا المرض يجب على الفور التخلص من الدواجن المصابة به، حتى لا تعدي باقي الدواجن السليمة الموجودة في المزرعة.

اقرأ أيضًا لزيادة فرصتك في الثراء

أعراض هذا المرض

  • ملاحظة الكسل والخمول الدائم على الدواجن وقلة الشهية للطعام.
  • التنفس بصعوبة.
  • ظهور ورم بسيط في الوجه.
  • قلة إنتاج البيض.
  • ظهور الأرجل و العرف والداليتين باللون الأزرق.
  • إخراج إفرازات من الأنف مصحوبة بدم.
  • إنتاج بعض البيض المشوه.

كيفية علاج هذا المرض والوقاية منه

أكد الجميع أن هذا النوع الفيروسي من أمراض دواجن التسمين وعلاجها غير محدد.

يمكن معالجة هذا المرض في النوع الطفيف بواسطة إدارة القطيع السليمة وتغذيته جيدا، والعمل على تطهيره باستمرار.

في الحالات الضارة يجب التخلص من القطيع بحرقة أو دفنها في حفر عميقة.

هذا يعد من أخطر أنواع أمراض دواجن التسمين وعلاجها يكون من خلال استخدام اللقاحات المسموح بها من وزارة الزراعة.

كيفية الوقاية من انتشار أمراض دواجن التسمين وعلاجها

يواجه الكثير من ربات المنزل وأصحاب المزارع العديد من المشاكل أثناء تربيتهم للدواجن الخاصة بهم والموجودة في المنزل أو المزرعة، وإذا لم يتمكن من وجود حل لكافة هذه المشاكل والسيطرة عليها فسوف يؤدي هذا إلى حدوث خسارة كبيرة في معظم الدواجن.

مما لا شك فيه أن النجاح في إنتاج وتربية الدواجن يعتمد على الاهتمام الكافي بهم واستخدام العلف المناسب لهم، واختيار الكتكوت الجيد من البداية، حتى الوصول إلى النتيجة النهائية من دجاج ذات لحم وبيض إلى يد المستهلك، وسوف نعرض عليكم العوامل التي تؤدي إلى التفوق والنجاح في تربية الدواجن والحد من انتشار أمراض دواجن التسمين وعلاجها من خلال السطور القليلة التالية.

الكتكوت الجيد

في البداية يجب على المزارع اختيار الكتكوت بمنتهى الدقة والعناية، حيث أنه يجب عليه التأكد من أن هذا الكتكوت خالي من مسببات الأمراض التي تنتشر بشكل سريع وتنتقل رأسيا من خلال بيض التفريخ، وخاصة مرض السالمونيلا.

يجب التأكد من أن الكتكوت من سلالة جيده ويتمتع بالإنتاج العالي و كفاءة تحويلية جيدة، نظرا لأن العائد يعتمد بشكل كبير وأساسي على جودة الكتكوت المربى وبناء عليه جودة باقي الكتاكيت وهذا يؤدي إلى نجاح المشروع والتفوق في تربية الدواجن.

نُرشح لكم هذا الموضوع الهام: دورة تربية الدواجن البيضاء من الألف إلى الياء

أمراض دواجن التسمين وعلاجها

التغذية الجيدة

بعد اختيار الكتكوت السليم يجب على مربي الدواجن إعطائه الغذاء الجيد الغني بكافة العناصر الغذائية التي تحتاجها الدواجن، ويجب أن يكون هذا الغذاء ضروري في بناء الجسم والمحافظة عليه، ويقوم بإعادة بناء ما يتلف من أنسجة، حتى يقدر على مقاومة انتشار أمراض دواجن التسمين وعلاجها بطريقة سليمة ومنع أمراض سوء التغذية.

البيئة الصحية المناسبة

بعد اختيار الكتكوت الجيد لتربيته والتأكد من توافر التغذية السليمة له والغنية بالقيمة الغذائية العالية التي تقوم بنمو جسمه بشكل سريع، يجب وضع الدواجن في بيئة صحية ملائمة تتناسب مع طبيعة دواجن التسمين.

لا يستطيع مربي الدواجن تحقيق نتائج ناجحة في وجود بيئة سيئة غير صحية وغير مناسبة لتربية الدواجن وحمايتها من انتشار أمراض دواجن التسمين وعلاجها فور الإصابة بالمرض، حيث أن البيئة الغير صحية تؤدى إلى مواجهة الكثير من المشاكل، ويترتب عليها خسائر كبيرة، وهذه المشاكل تتمثل في الآتي:

ارتفاع في درجة الحرارة

حيث أنه في حالة حدوث ارتفاع في درجة الحرارة بمكان تواجد الدواجن يترتب عليه زيادة في معدل التنفس ولهاث الدواجن، مما يؤدى إلى زيادة استهلاك الطيور للماء وبالتالي زيادة رطوبة
المكان والفرشة، والإصابة بالعديد من أمراض دواجن التسمين وعلاجها يتوقف على تهوية المكان والعمل على اعتدال درجة الحرارة به، حيث أن ارتفاع درجة حرارة مكان تواجد الدواجن يؤدي إلى الإجهاد الحراري وعدم مقدرة الدجاج على تنظيم درجة حرارة جسمه.

كثرة الدواجن وازدحامها

حيث أن تربية عدد كبير من الدواجن في مكان واحد يؤدى إلى تزاحم الدواجن وصعوبة حركتها، بالإضافة إلى أن الدواجن الضعيفة يكون من الصعب عليها الحصول على الغذاء والماء، ويؤدي إلى ارتفاع نسبة غاز الأمونيا بمكان تواجد الدواجن المزدحم، مما يترتب عليه ضعف حاد لدى الدواجن في مقاومتهم للأمراض، وكذلك يؤدي إلى ظهور حالات الافتراس بين الدواجن.

سوء تهوية مكان الدواجن

يتسبب سوء تهوية المكان الذي يتواجد به الدواجن يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعديد من أمراض دواجن التسمين وعلاجها يكون بوضع الدواجن داخل مكان جيد التهوية، نظرا لأن تهوية المزارع أو تجديد هواء مكان تواجد الدواجن من أهم العوامل التي تتسبب في نجاح رعاية وتربية الدواجن، وعدم تهوية المكان ينتج عنه ارتفاع نسبة الرطوبة بالمكان وتعرض الدواجن للكثير من الأمراض الخطيرة والمعدية، وتعرضها أيضا للتيارات الهوائية الباردة يتسبب في زيادة نزلات البرد، وكذلك قلة معدلات النمو وضعف الإنتاج.

ارتفاع نسبة الرطوبة

حيث أن الارتفاع في نسبة رطوبة مكان تواجد الدواجن يؤدي إلى عدم قدرة الدواجن من التخلص الرطوبة الزائدة الموجودة في أجسامهم مما يؤدي إلي الاحتباس الحراري والنفوق، ويؤدى أيضا إلى ضعف مقاومة الدواجن وجعلها عرضة للإصابة بالميكروبات التي لها قدرة كبيرة على التكاثر في تلك البيئة الرطبة، وخاصة مرض الكوكسيديا هذا المرض الذي يظهر وينتشر بشكل سريع في هذه الحالة، فهو من أخطر أنواع أمراض دواجن التسمين وعلاجها يكون بوضع الدجاج في مكان ذو تهوية مناسب لوضع الدواجن بداخله، وفي حالة تطور المرض يستخدم المضادات الحيوية لمعالجة المرض.

إجهاد الدواجن

هناك الكثير من العوامل التي تتسبب في إجهاد الدواجن منها الجوع والعطش ونقل الدواجن باستمرار من أماكنهم، وتحصين الدواجن باللقاحات الحية، وغيرها الكثير من العوامل التي تؤثر بالسلب على معدلات نمو الدواجن وضعف الكفاءة التحويلية، وتهيئة الدواجن للإصابة بالعديد من أمراض دواجن التسمين وعلاجها يكون عدم إجهاد الدواجن وتوفير كافة احتياجاتها ومتطلباتها.

كيفية الحد من أمراض دواجن التسمين وعلاجها بالأعشاب

هناك العديد من الأمراض المعدية والخطيرة التي نستطيع معالجتها بالأعشاب، ومن هذه الأعشاب:

عشب الكركديه

أثبتت الدراسات أن الكركديه له نتائج ممتازة علي أداء دجاج اللاحم، فهو يعد مطهر معوي قوي ويمتلك القدرة على القضاء على البكتيريا الضارة.

  • نقوم بغلي الكركديه وتوضع باردا في ماء الشرب الخاص بالدواجن.
  • خليط الفلفل الأسمر والقرنفل وأوراق الريحان
  • نقوم بخلط 10 جم من القرنفل مع 10 جرام من الفلفل الأسمر مع 10 جرام من أوراق الريحان ووضعهم في ماء سبق غليه بمعدل 4 لتر ثم يضاف 1سم على لتر الماء.

خليط الليمون وقصب السكر

نقوم بعصر كيلو من الليمون بالقشر مع 5 أكواب من عصير قصب السكر، ويوضع هذا الخليط مع نصف لتر من ماء الشرب الخاص بالدواجن في الصباح الباكر، حيث أن هذا الخليط يعمل على تقوية الجهاز المناعي للدواجن.

استخدام الخميرة

تستخدم الخميرة كمنشط نمو وتكون جرعاتها 2 ك على الطن طوال الدورة، كما أن الخميرة تعمل على زيادة الوزن وتعمل على ترييش الدواجن بشكل جيد.

  • استخدام عشب الزنجبيل في ماء الشرب.
  • استخدام عشب القرفة في ماء الشرب.
  • استخدام عشب النعناع في ماء الشرب.
  • استخدام حبة البركة في ماء الشرب.

وفي ختام موضوعنا هذا نرجو أن يكون قد وفقنا الله في معرفة كافة المعلومات اللازمة للوقاية من الإصابة بالعديد من أمراض دواجن التسمين وعلاجها بأكثر من طريقة سواء طبيا أو علاجها بالأعشاب، ونتمنى لكم الاستمتاع بقراءة هذا الموضوع والاستفادة منه في تربية الدواجن ورعايتها.