طرق الإقناع في علم النفس وعوامل نجاحه

يعتمد نجاح الشخص وتقدمه في حياته الشخصية والعملية على قدرته على إتقان مهارة الإقناع فهي مهارة تحتاج إلى تمتع الشخص بدرجة عالية من الذكاء، فالإقناع فن لا يستطيع إتقانه الكثيرون بل الناجحون فقط هم من لديهم القدرة على ذلك، ولكن من خلال موقعنا “صناع المال” يمكنك بسهولة التعرف على كل طرق الإقناع في علم النفس.

طرق الإقناع في علم النفس

هناك العديد من الطرق التي يمكن الاعتماد عليها لإقناع الآخرين وفقاً لما تم ذكره في علم النفس، وتتمثل هذه الطرق في الآتي:

» اقرأ أيضاً لمزيد من الإفادة: طرق الإقناع وكيفية التأثير بالآخرين

أولاً: الإقناع عن طريق السمات الشخصية

تعتمد عملية الإقناع في علم النفس على ثلاث عناصر هي المصدر والرسالة والمستقبل، حيث أن المصدر هو من يقوم بنقل الرسالة والمسؤول عن إقناع المستقبل بها.

ومن هنا فإن المصدر هو من تقع عليه مسؤولية إقناع المستقبلين بأفكاره، والتأثير فيهم بما يتناسب مع بيئتهم ومستوياتهم العمرية والتعليمية وذلك مع مراعاة الفروقات النسبية بينهم.

لذلك فإن المصدر عليه أن يتسم بالثقة والمصداقية والقدرة على استخدام أساليب متعددة ومناسبة في الحوار حتى يسهل عليه التأثير والإقناع الجيد بين المستقبلين.

والثقة بالنفس وتقدير الذات حيث أن معظم الدراسات أكدت أن من لديهم تقدير لذاتهم يستطيعون أن يؤثروا على الأخرين بقوة.

ثانياً: الإقناع عن طريق استخدام الأسلوب العلمي

  • لابد من تجنب نظرية التعميم والشمول والمحافظة على استخدام كلمات تحمل معاني محددة تستهدف تفسير الفكرة وإظهارها كهدف أساسي في الحوار دون حدوث أي تشتيت من قبل المستقبلين.
  • لابد من أن يكون المصدر القائم بنقل الرسالة لديه القدرة التامة على القناعة بالفكرة التي يسعى لنشرها وأن يكون مؤمن بدرجة عالية بأهداف هذه الفكرة ومبادئها، حيث أن عدم الإيمان بالفكرة يجعل ناقلها مشتت مما يعكس ضعف الفكرة وسطحيتها، الأمر الذي يؤدي إلى عدم اقتناع المستقبلين بها.
  • المحافظة على تجنب الجدال والمشاحنات عند نقل الفكرة، حيث أنه لابد من نقل الفكرة المستهدفة بالود والإحسان مع وجود حجة قوية لإقناع المستقبلين بالفكرة.
  • لابد من إظهار مبررات الفكرة ومميزاتها والأسباب التي تستند إليها للمستقبلين الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على إقناع المستقبل بالفكرة.
  • ضرورة اختيار الألفاظ والتعابير والكلمات بعناية فائقة لعرض الفكرة بطريقة مناسبة.
  • ضرورة المحافظة على إلقاء الجمل بصيغة تشويقية بعيدًا عن التخويف والضغط وفرض السلطة والرأي.
  • ضرورة الاتصال الجيد بالمستقبلين، مما يولد بينهم الشعور بالاحترام والاهتمام المتبادل بين الطرفين، مما يسهل عملية استقبال المعلومات وتنبي الأفكار المطروحة بشكل أفضل.
  • العمل على إشعار المستقبل بجدية البحث عن الحقيقة، فليس المهم أن يثبت المحاور أنه على صواب، بل الأهم هو أن يصل الجميع إلى نتائج حقيقية ومنطقية خالية من الانتصارات الشخصية.
  • ضرورة البعد عن الأهواء والرغبات الفردية الشخصية عند القيام بطرح الفكرة حيث أن شعور المستقبلين بأن ناقل الفكرة ليس له فائدة شخصية يسعى إليها من وراء حديثه تجعلهم يثقون به بشكل أسرع.
  • ضرورة مراعاة المواضيع التي يتم اختيارها مع توفير معلومات مؤكدة عنها والتي تثبت صحة الكلام .
ننصحك بقراءة:  مفهوم تطوير الذات وكيفية بناء الشخصية

عوامل نجاح الإقناع في علم النفس

تعتمد عملية الإقناع في علم النفس على بعض النقاط، وتتمثل هذه النقاط في الآتي:

  • ضرورة تمكن ناقل الفكرة من مهارات الإقناع وأساليبه ووسائله، وذلك من خلال امتلاكه لمهارات الاتصال وإتقانه لفنون الحوار بشكل جيد.
  • ضرورة امتلاك الفرد القدرة على نقل ما لديه من أفكار ومبادئ ومعلومات بإتقان وسهولة.
  • ضرورة الإلمام بأحوال وأوضاع الطرف الأخر وأفكاره والقيم والمبادئ التي يؤمن بها.
  • ضرورة التحلي بالصفات الجميلة التي تجذب الأخرين كالخلق الحسن والصدق والأمانة، واختيار الأسلوب المناسب في الحوار.

» لمزيد من المعلومات اقرأ: فن التحدث مع الآخرين بلباقة

» اقرأ أيضاً: كيف تكون قائد فريق عمل ناجح

وفي ختام موضوعنا عن طرق الإقناع في علم النفس نتمنى أن نكون قد أفدناكم بما قدمناه لكم من معلومات في هذا المقال.

قد يعجبك أيضًا

لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.