7 صفات يشترك بها قادة العالم العظماء

قادة العالم العظماء ، وصفاتهم المشتركة من أكثر المواضيع إثارة فهناك دائماً تساؤلات حول السمات التي يتسمون بها والأدوات التي يعملون بها

وما هي القناعة التي يتخذونها في حياتهم وما هي المبادئ التي يؤمنون بها والتي قامت بإيصالهم إلى طريق النجاح والثراء.

 

إنها أسئلة صعبة لكنها شيقة جعلت الكثيرون يبحثون عن تلك الصفات التي من الممكن أن تجمع بينهم

وفي القرن الماضي قام الباحث ” Albert Gray ” بدراسة إستغرق فيها حوالي ربع قرن لكي يجد إجابة على سؤاله ما هي الصفات التي يشترك فيها قادة العالم العظماء.

وبالطبع توصل إلى إجابة كانت في حينها نتيجة مرضية بالنسبة له وبالنسبة للمجتمع أيضاً

فقد توصل إلى أن هناك صفة واحدة فقط تجمع بين كل هؤلاء العظماء في العالم والذين حققوا نجاح وثراء وتركوا بصمة في البشرية

والإجابة كانت ببساطة أن كل العظماء الناجحين عملوا أشياء لا يحب القيام بها أغلب الناس.

وخير مثال يثبت هذا هو المجهود الذي يقوم به من يريد الوصول إلى النجاح ومواجهة العقبات التي  تقف في طريقه والتغلب عليها لتحقيق هدفه

وقد إستدل ” البرت جراي ” على هذه النتيجة وقدم مثال بسيط جداً وقال..

كل منا لا يحب أن يخرج ليواجه الأمطار الغزيرة صباحًا ولكن الناجح منا فقط هو من لا يراها.

كانت تلك هي نتيجة الدراسة في الماضي ولكن مع ما شهده المجتمع من ظهور نوع جديد من العظماء الأثرياء الذين حققوا نجاح من نوع آخر
قد يبدو سهلاً مقارنةً بما عانى منه الأثرياء في الماضي، فكان لابد من وجود أكثر من صفة تربطهم ببعضهم البعض.

فقد ملأت قصص نجاحهم العالم من حولنا، وهذا ما سوف نقدمه لكم في هذا المقال
الذي نتمنى أن يساهم في إحداث فارق معك ومساعدتك على إكتشاف نفسك، فما هي إذًا صفات العظماء المشتركة ..؟

» اقرأ أيضاً لمزيد من الإفادة: أفلام تحكي قصص نجاح ملهمة تحفيزية سوف تغير لك طريقة تفكيرك تماماً

الصفات التي يشترك فيها قادة العالم العظماء

من الصفات المستركة بين قادة العالم العظماء ما يلي:

  • الصفة الأولى – الفشل عدوهم

هؤلاء العظماء لا يوجد في قاموسهم كلمة الفشل بل إنهم يعتبرونه هو العدو الأول لهم
ولا يعترفون بوجود ما يسمى بالفشل في أي تجربة أو عقبة تقف في طريقهم تكون بمثابة خبرة جديدة يكتسبونها وطريقة جديدة للتفكير
حتى يتخطوا تلك العقبة فيفعلون كل ما بوسعهم من قراءة وإطلاع وسؤال من لهم الخبرة حتى يواجهون العقبات ويتغلبون عليها.

والقاعدة عندهم هي إنه عندما تواجه نوعاً من العقبات هذا يعني أنك لم تصيغ أفكارك بشكل صحيح وأن عليك إعادة صياغتها حتى يكون كل شيء على ما يرام.

  • الصفة الثانية – الأسئلة العبقرية

كل عظيم وصل إلى طريق النجاح والثراء كانت لديه مملكة من الأسئلة كل يوم تنموا وتذدهر وخاصةً عندما يواجهون مشكلة

فتجد العظماء عندما يقعون في مشكلة تكثر الأسئلة التي من شأنها إن تم حلها يصلون إلى حل تلك المشكلة
وقد تتولد من هذه الأسئلة فكرة جديدة تضعهم على طريق النجاح بل وتوفر عليهم مزيداً من الوقت والجهد.

اقرأ أيضًا لزيادة فرصتك في الثراء

فمن أراد أن يتسلق سلم النجاح لابد أن يعلم أنه قد تكون هناك عثرات في الطريق
ومن قبل أن يتسلق هذا السلم لابد أن يطرح كل ما هو متاح من الأسئلة حتى يستطيع أن يصل إلى القمة.

» نرشح لك قراءة: الأثرياء العرب 2017: القائمة الكاملة وكل ما تريد معرفته

  • الصفة الثالثة – التخيل الواقعي

ليس كل البشر لديهم تلك الميزة وهى أن يقوموا بالتخيل الواقعي الذي يستطيع أن يصل إلى السماء لكن بنظرة واقعية
وذلك يتحقق بالإيمان التام بقدرتك على تحقيق النجاح والوصول إلى هدفك، والبعد تمام البعد عن عالم الخيال الذي لا يمت للواقع بصلة.

وكل العظماء يشتركون في تلك الصفة وهى الخيال الواقعي أو ما يسمى الواقع الخيالى، فقد يكون الهدف خيال بالنسبة للآخرين
لكن بالنسبة لمن يتخيل بواقعية فهو يعلم تماماً كيف سيحقق هذا الخيال
من خلال معرفة قدراته وطاقته وما يستطيع فعله وأي ظروف سوف تواجهه لتحقيق ذلك.

  • الصفة الرابعة – الحياة الغير متوازنة

كل منا يسعى وينتظر الأجازات بفارغ الصبر لكن من بلغ القمة من العظماء تجدهم يحيون حياة عكس ذلك تماماً
فيوم الأجازة بالنسبة لهم هو يوم ضائع كانوا يستطيعون عمل شيء فيه، لذلك لا تجدهم يسعون إلى تلك الأيام بل أن إيمانهم القوي بأن هناك مهمة خلقوا ليفعلوها.

جعلهم يستمتعون بعملهم أكثر ما يستمتعون بيوم لا يفعلون فيه شيء لتحقيق هذا الهدف والوصول إلى النجاح
ولا شك أن القيام بعمل تحبه يساعدك أن تشعر بهذا الشعور، فعندما تعمل شيئاً تحبه ستشعر أنك تفتقده إن غاب يوماً عنك أو إن توقف يوماً ما
ومن هذا المنطلق نجد أن الحياة الغير متوازنة هى السمة التي تتسم بها حياة العظماء.

  • الصفة الخامسة – عدم الإيمان بالصدفة

كل العظماء لا يضعون في إعتبارهم مفهوم للصدف بل أن كل مشوارهم لابد أن يكون مدروس ولا يوجد مجال للصدفة فيه
فهم يعيشون وهم مؤمنون تماماً أن النجاح لا يوجد في صندوق مغلق إن مددت يدك فيه بدون أن تراه سوف يكون من نصيبك
بل لابد من أن ترى بعينك أين يوجد النجاح لكي تصل إليه.

ونجد أن أي عظيم حقق لنفسه ما كان يحلم به كان يتغلب على الكثير من الصفات كبشر مثل التراخي وترك مجريات الأمور تسير حسب الصدف والظروف
فهذا مفهوم مرفوض تماماً ويستبدلونه بوضع الخطط المناسبة والنتائج المترتبة عليها
وتذليل كافة الظروف والعقبات حتى بلوغ ما كانوا يرغبون في الوصول إليه.

» لمزيد من المعلومات اقرأ: جيف بيزوس مؤسس أمازون يتربع على عرش أثرياء العالم

  • الصفة السادسة – اللا منطقية

تلك الصفة بالتحديد هي التي تجمع بين كل العظماء الذين وصلوا إلى طريق الثراء والنجاح في عصرنا الحديث
فكلهم مشاريعهم كانت غير منطقية، وأبسط مثال على ما نقول هو الموقع الأشهر على شبكات التواصل الإجتماعي ” فيس بوك Facebook “.

فما كان العقل ليتصور أن مجرد فكرة عمل موقع للتواصل بين طلاب جامعة بولايتين سوف يتحول صاحب الفكرة إلى أغنى أغنياء العالم
ليس هذا فقط ولكنه أيضاً أصبح صاحب أكبر مؤسسة تدير الكثير من تطبيقات التواصل الإجتماعي كـ واتساب وانستجرام.

فهل فكرته كانت منطقية وهل إذا تحدث إلى أحد وقال أن بموقعي هذا سوف أكون من عظماء العالم هل كان في هذا الوقت سيصدقه أحد؟
بالطبع لا، فالأفكار اللامنطقية صفة مشتركة بين العظماء، ومنها قد يولد النجاح ويبلغ عنان السماء.

  • الصفة السادسة – الجِد والمثابرة

من الصفات التي كانت ولا زالت وسوف تظل مشتركة بين العظماء هى الجِد والمثابرة في عملهم
والجِد هو القيام بالإطلاع والتدريبات المستمرة لتطوير النفس وبلوغ الهدف
ومن ثم تحقيق النجاح الباهر فالجمود في المعرفة وعدم الوقوف على الجديد في أي عمل يجعل هناك إستحالة في التطور والنجاح.

  • الصفة السابعة – الحظ

إن الحظ لا يأتي بالنجاح ولكن النجاح دائماً يأتي معه الحظ، فعندما يكون الفرد ناجح يعرف تماماً أين سوف يتجه وأين سوف يجد النجاح
وهذا في حد ذاته يجلب الحظ، فالثقة التي يكتسبها الناجح تجعل كل ما يقوم بفعله تجربة فريدة من نوعها.

ولعل أهم مقومات الحظ الملازم للنجاح هى مهارة إكتساب الآخرين والتأثير فيهم وترك بصمة تحسب لك في عالمهم الخاص
والأهم هو التخطيط السليم لما تنوى فعله وتنفيذه.