دراسة جدوى مشروع تربية وتسمين الأغنام

دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام ، إليك نستعرض معاً من بين المشاريع، مشروع تسمين الأغنام فهي واحدة من تلك المشاريع التي تدر المزيد من الأرباح، حيث يتسم المشروع بالعديد من المميزات منها التكلفة المنخفضة، والأرباح الوفيرة، فإليك المزيد دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام تعرف عليها.

دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام

دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام
دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام

من أهم المشاريع التي يقوم بها الشباب وينفذها هو مشروع تسمين الإنام، وهناك عدد من العوامل المختلفة التي يعتمد عليها نجاح المشروع، ومن أهم تلك العوامل هو اختيار الخرفان أو الأغنام للتسمين، واختيار المناسبة منها أمر لا يمكن الإغفال عنها، وهي تؤثر على معدل التسمين بصورة كبيرة جداً، وأيضاً تؤثر على وزن الخروف.

ومن أجل إختيار الخرفان أو الأغنام المناسبة للتسمين من أجل المشروع فلابد من تحديد نوع السلالة، وهذه الخطوة من أهم النقاط التي من المهم التركيز عليها، بسبب وجود عدد كبير من السلال سواء تلك المحلية أو المستوردة، ومنها الكثير التي لا تستجيب لعملية التسمين وهي غالباً سلالات لإنتاج الصوف أوالحليب، وهناك منها السلالات التي تستجيب للتسمين سريعاً، ومن بين تلك السلالات نجد تلك السلالات التي يصل معدل نموها إلى 250 جرام في اليوم.

سلالات التسمين ذات معدل النمو الكبير

  1. سلالة المرينوس المستورد Merinos.
  2. سلالة ليل دي فرانس المستوردة Ie de france.
  3. سلالة السردي المغربية.
  4. سلالة تيمحضيت المغربية.
  5. سلالة بني كيل المغربية.
  6. سلالة بجعد المغربية.
  7. أغنام الرحماني المصرية.
  8. سلالة ولاد جلال الجزائرية.
  9. سلالة النجدي السعودية.
  10. سلالة النعيمي السعودية.

اقرأ أيضاً : دراسة جدوى مشروع جمع القمامة من المنازل

التعرف على الحالة الصحية للخرفان

دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام
دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام

ومن أهم الأمور المهم توافرها والإهتمام بها في دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام هو الحرص على العناية بالحالة الصحية للخرفان والأغنام، ومن الجدير بالذكر أن الحالة الصحية للأغنام تؤثر على نموها، إذا أن الأغنام المريضة لا تأكل وبالتالي لا تسمن جيداً، ولا تنمو بصورة جيدة.

من المهم أن يكون الحيوان نشيط، وألا يكون مصاب بالحبوب القيحية، ولا يكون مطأطأ الرأس، حي أنه يكون مريض بالتلف في الخلايا العصبية في الرأس، أيضاً من المهم ألا تكون الأغنام مصابة بالكحة أو السائل الأنفي، فهي علامة للإصابة بالطفيليات الداخلية، كما عليك بالحرص على لمس الأذنين بالنسبة للحيوان، وهذا للتأكد من درجة حرارة الحيوان، والتعرف على الحالة الصحية له، فعليك بعدم شراء هذا الذي يعاني من ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها، ومن المهم الحرص على التأكد من خلو الحيوان من الجروح والكسور في القرنين، والتأكد من سلامة الحيوان من العرج.

السن المناسب للخروف

دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام
دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام

من بين العوامل المختلفة المهمة في دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام هو سن الخروف، فمن المهم اختيار السن المناسب للتسمين، والسن يتراوح بين الأربع شهور والستة أشهر، ليكون الخروف جاهز في السن الذي يتراوح بين السبعة أشهر والسنة.

اقرأ أيضًا لزيادة فرصتك في الثراء

وهناك الكثير من مبوا الماشية يشتكون من أحد المشكلات وهي عدم إستجابة بعض الأغنام للتسمين، وبالتالي فمن المهم اختيار الخرفان المناسبة للتسمين.

مكان التسمين

يحتاج مشروع تسمين الأغنام إلى مكان مناسب للتسمين من أجل نجاح المشروع، ومن المهم مراعاة بعض الأمور الواجب توافرها في المكان لتجنب المشكلات المختلفة ومن أهم تلك الشروط الواجب مراعاتها هي أن تكون المساحة كافية لتحرك الخرفان بسهولة، وتوفر الحرية لتجنب حوادث العنف بين الأغنام، على أن تكون المساحة للخروف الواحد 2 متر تقريباً.

من الواجب توافر أماكن تقديم الماء والعلف للأغنام بالقدر الكاف فمن المهم اعتماد علافات 5 متر لعدد 10 خرفان، مع تقديم الماء في أماكنها.

من المهم ان تكون الحظيرة او مكان تسمين الأغنام مجهزة جيداً بالطريقة التي تسمح للتنظيف بسهولة بدون إزعاج الحيوانات، ويجب أن يكون معرض للتهوية الجيدة ولكن بدون التعرض لتيارات الرياح القوية حتى لا يتسبب هذا في التسبب في الإصابة بأمراض القلب للخرفان، والأغنام.

من المهم أن تقوم بتقسيم الخرفان إلى مجموعات بحيث لا يزيد العدد في كل مجموعة عن 50 خروف إذا كان العدد كبير.

وقاية الحيوانات من الأمراض

دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام
دراسة جدوى مشروع تسمين الأغنام

لا يمكن الإغفال عن تلك التدابير الوقائية المختلفة لوقاية الحيوانات من الأمراض المختلفة، ولهذا فمن المهم أن نتعرف على أهمها، حيث أنه من المهم استخدام مضاد التسممات المعوية hepatoprotecteur ويؤخذ عن طريق الفم ولمدة ثلاثة أيام، وفي اليوم الثالث يتم التلقيح ضد التسممات المعوية، كما أنه من المهم تقديم التبن إلى الأغنام في الأربعة أيام الأولى من الإستقبال، وتقديم لها الأعلاف المركزة acidose لتجنب التسمم في الأيام الأولى.

تقديم الأعلاف لتسمين الأغنام

مشروع تسمين الأغنام يعتمد اعتماداً كلياً على تقديم الوجبة الغذائية الكافية للحفاظ على صحة الأغنام وضمان النمو الجيد والذي يعمل على زيادة وزن الاغنام بسرعة.

وتعتمد وجبة الأغنام على تقنيتين للتسمين، التقنية الأولى تقديم الوجبة حسب الرغبة، وهي تكون عن طريق توزيع الأعلاف بشكل عشوائي وتركها للخرفان لاختيارها بصورة طوعية، وهذه الطريقة نعتمد فيها على الكمية لبقية الأيام.

أما التقنية الثانية لتقديم الأعلاف للأغنام، فهي تعتمد على تقنين الكمية حيث تقديم الكمية التي يحتاج إليها الحيوان بضربها في عدد الحيوانات الموجودة في الحظيرة، على أن تقدم الوجبة مرتين يومياً، ويتم زيادة الكمية بنسبة 10% يومياً إلى الوصول إلى الكمية الكاملة في خلال 10 أيام.

كما أنه من المهم أن يكون العلف المستعمل محتوي على نسبة كبيرة من المواد الطاقية، والتي تتراوح بين 70% و75%، وهي مثل الحبوب، كما نحرص على تقديم تلك الأعلاف البروتينية مل كل من القطاني والبقوليات بنسبة تتراوح بين 30% و35%، وتقديم المكملات الفيتامينية والأملاح المعدينة والماء.

اقرأ أيضاً : دراسة جدوى مصنع بلاستيك كاملة التفاصيل