زراعة البطيخ في الأراضي الصحراوية وطرق زراعة البطيخ

زراعة البطيخ في الأراضي الصحراوية ، تعتبر زراعة البطيخ من أهم المحاصيل الخضراء، والتي يتم زراعتها في العديد من البلاد.
حيث يقبل عليها المستهلك بدرجة كبيرة، وذلك لأنها تحتوي على العديد من المواد الغذائية المفيدة لجسم الإنسان.

وسنوضح لكم من خلال موقع “صناع المال” كيفية زراعة البطيخ في الأراضي الصحراوية، والظروف المناخية اللازمة لثمار البطيخ، وطرق زراعة البطيخ.

» لمزيد من المعلومات اقرأ: كيفية تصدير الخضار والفاكهة للخارج

أهمية البطيخ وفوائده

تحتوي فاكهة البطيخ على الكربوهيدرات والدهون والبروتينات والمعادن وفيتامينات أ – ب 1 – ب 2، فضلاً عن فيتامين سي والنيكوتين.

كما يقبل بعض مزارعي وكبار التجار على تصدير فاكهة البطيخ، إلى العديد من الدول في أنحاء العالم.
وعلى وجه الخصوص الأسواق العربية والأوربية، حيث يتعمد هؤلاء المصدرين على إتباع أحدث وسائل التخزين لحفظ البطيخ من التلف.

الظروف المناخية اللازمة لثمار البطيخ

ينمو البطيخ في مواسم السنة الدافئة، مع اختلاف درجات الحرارة اللازمة لنمو ثمرة البطيخ حيث يحب ألا يقل متوسط درجة الحرار لنمو ثمرة البطيخ عن 20 درجة مئوية لمدة أربع شهور.

أو ما بين 21 – إلى 35 درجة مئوية، وبذلك تنمو البذور أسرع من المتوقع في 35 درجة مئوية.

وعند انخفاض درجة الحرارة إلى أقل من 15 درجة مئوية فإن ثمار البطيخ لا تنمو.

كما أنه لا يجب أن ترتفع درجة الحرارة عن 40 درجة مئوية، حتى لا يحدث تلف لمحصول ثمار البطيخ.

حيث إن قلت درجة حرارة أو كثرت عن الحد المطلوب فإن ذلك يؤدي إلى قلة كفاءة الجذور في عملية الامتصاص.

وتعتبر ثمرة البطيخ من أقل الثمار التي تتأثر بالرطوبة الجوية.
على عكس ثمرة الشمام والتي يمكن لثمرة الشمام أن تنمو في المناطق شبه الرطبة أو المناطق الجافة، إلا أنه يكون أكثر عرضة لأمراض المجموع الخضري.

التربة المناسبة لعميلة زراعة ثمرة البطيخ

تحتاج زراعة ثمرة البطيخ إلى أراضي طينة خفيفة، أو أراضي رملية على أن يراعى جيداً نسبة التسميد في تلك الأراضي.
والبعد تماماً عن تعطيشها وعلى وجه الخصوص الأراضي الرملية.

مع العلم أن ثمار البطيخ لا يصلح زراعتها في الأراضي، ذات التربة الثقيلة التي تحتفظ بكميات كبيرة من المياه، والبعد كل البعد عن الأراضي ذات المياه المالحة.

وأن أفضل الأراضي الصالحة لزراعة البطيخ، هي الأراضي ذات التربة الطينية، فضلًا عن أن ثمرة البطيخ لا تتأثر بارتفاع نسب الكالسيوم في الأراضي الجيرية.
ولكن على المزارع أن يقوم بعملية تسميد، تلك الأراضي بالسماد العضوي والبوتاسي والفسفوري باستمرار مع إضافة الحديد والمنجنيز والزنك.

» نرشح لك أيضاً قراءة: أشهر منتجات مطلوبة للتصدير من مصر لدول العالم

اقرأ أيضًا لزيادة فرصتك في الثراء

كمية التقاوي اللازمة لزراعة ثمار البطيخ والمواعيد الأنسب للزراعة

يحتاج الفدان من كيلو إلى كيلو ونصف من بذور البطيخ، وتزداد الكمية كلما ازدادت مساحة رقعة الأرض الزراعية لثمار البطيخ.

ويُفضل زراعة البطيخ في الزراعات المبكرة، حيث يتم تنبيت البذور وذلك بنقعها في الماء بداخل الأكياس، وتُترك التقاوي لمدة يومين.

ويتم زراعة البطيخ في الشهور الشتوية، وذلك من شهر نوفمبر حتى ديسمبر في المناطق الدافئة.

وأما في الشهور الصيفية فيتم زراعة البطيخ خلال شهري يناير وفبراير، وأما في المناطق التي تمتاز بالتربة الرملية فيمكن زراعتها في الصوب الزراعية.

وذلك بإنتاج شتلات ثمار البطيخ وقد تحتاج إلى ثلاث أو أربع أسابيع لإنتاج ثمار البطيخ بداخل تلك الصوب الزراعي.
وأما في الفصول الخريفية فيتم ذلك في شهري مايو ويونيو.

طرق زراعة البطيخ

  • تتم عملية زراعة البطيخ الأولى والتي تُعرف بالزراعة المسقاوي، أو الطريقة التقليدية لزراعة ثمار البطيخ.
  • ويُفضل استخدام هذه الطريقة في فصول الصيف والخريف وعلى وجه الخصوص في شهور فبراير ومارس وستنبر وأكتوبر.
  • أما طريقة التهوير فهي تشبه طريقة المسقاوي، في كثير من العمليات أو حتى شهور السنة التي يتم فيها زراعة ثمار البطيخ.
  • أما الطريقة الثانية فهي طريقة الزراعة البعلية، وتُستخدم هذه الطريقة في شهور ديسمبر وأول يناير.
    وعلى وجه الخصوص في الأراضي ذات التربة الرملية حيث يتم حفر الكثير من الخنادق بحيث تكون تلك الخنادق، مرتفعة عن مستوى الماء الموجود في الأرض .
  • أما الطريقة الثالثة فهي درق الزراعة الحديثة، والتي يتم فيها استخدام تقنية الري بالتنقيط وذلك في الحقول أو الأراضي المكشوفة.
    أو بداخل الصوب أو الأصص الزراعية وذلك في أي من فصول السنة سواء إن كانت شتوية أم صيفية.

الري والتسميد

تعتبر ثمار البطيخ من أكثر المحاصيل الجذرية، التي تتحمل العطش بنسبة كبيرة لأن لها جذور متعمقة في الأرض.

وهناك العديد من الطرق التي تُستخدم في ري ثمار البطيخ، الأولى تأخير الري حتى يتعمق الجذر البطيخ، ويصل إلى أعماق التربة.
والثانية اعتمادها اعتمادًا كليًا، على الري بصفة كثيرة وأما الطريقة الثالثة وهر الري بالتنقيط.

وبالنسبة للتسميد فإنه يمكن استعمال السماد البلدي بشكل كبير، وكثير في زراعة ثمار البطيخ حيث يضاف السماد للفدان أثناء الحرث، أو في باطن الخنادق الصغيرة.

وذلك في إحدى طرق زراعة البطيخ أو في الجور حتى تستفيد الثمار بأكبر قدر من الفضلات الناجمة عن الطيور وغيرها.

» اقرأ أيضاً لمزيد من الإفادة: دراسة جدوي زراعة البطاطس في الأراضي الصحراوية

كيفية زراعة البطيخ في الأراضي الصحراوية

يُفضل عند زراعة ثمار البطيخ في الأراضي الصحراوية، والتي تتميز بالتربة الرملية والمناخ الجاف، باستخدام الطريقة البعلية في الزراعة.

وهي عمل خنادق في الأرض أعلى من مستوى الماء الموجود في الأرض، ويتم صرف الماء الزائد عن الحاجة في قنوات صرف.
ويتم تسميد تلك الأراضي بفضلات الحمام والطيور، ويُردم عليها وتُكبس جيدًا.

ثم تتم زراعة البطيخ بعد التسميد بمعدل خمسون يوماً، وهذه الخنادق التي تُستخدم لزراعة البطيخ تصلح للاستخدام أو زراعة البطيخ عليها لمدة أربعة سنوات فقط.

وفي ختام موضوعنا عن زراعة البطيخ في الأراضي الصحراوية، فيجب الاستعانة بأصحاب الخبرة في أمور الزراعة، حتى تتمكن من الزراعة بشكل جيد وبأساليب زراعية سليمة.

قد يعجبك أيضًا

لديك تعليق.. يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.